سنن البيهقي الكبرى
كتاب الأيمان > باب لغو اليمين
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ : لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ قَالَتْ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ وَبَلَى وَاللهِ
أَيْمَانُ اللَّغْوِ مَا كَانَ فِي الْمِرَاءِ ، وَالْهَزْلِ ، وَمُزَاحَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ
هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ كَلَّا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ . قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
مَا اللَّغْوُ ؟ فَقَالَتْ : هُوَ أَحَادِيثُ النَّاسِ فَعَلْنَا وَاللهِ ، صَنَعْنَا وَاللهِ
لَغْوُ الْيَمِينِ أَنْ تَحْلِفَ ، وَأَنْتَ غَضْبَانُ
هُوَ لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ