|
كتاب آداب القاضي > باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفا أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطا
|
|
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
|
|
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ
|
|
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ
|
|
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ
|
|
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلَّا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
|
|
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا
|
|
وَقِيلَ عَنهُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُوَلِّينِي
|
|
لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
|
|
مَنْ جُعِلَ عَلَى الْقَضَاءِ
|
|
مَنْ قَعَدَ قَاضِيًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
|
|
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
|
|
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَادِلِ
|
|
مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ ، إِلَّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ
|
|
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ
|
|
ذَوَائِبُهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ
|
|
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ
|
|
أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِبُشْرَى اللهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقِدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ
|
|
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
|
|
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يَصُومُ
|
|
وَجَدْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّ النَّاسِ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَرَقًا
|
|
إِنَّمَا مَثَلُ الْقَاضِي كَمَثَلِ رَجُلٍ يَسْبَحُ فِي الْبَحْرِ
|
|
جِئْتُ ، وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ
|
|
لَمَّا وَلِيَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ الْقَضَاءَ ، قِيلَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ : أَلَا تَأْتِيهِ
|
|
خَرَجَ شُرَيْحٌ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَبِرَتْ سِنُّكَ
|
|
كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ
|
|
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي
|
|
لَمَّا مَاتَ سَوَّارٌ قَاضِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، دَعَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي : الْمَنْصُورَ - أَبَا حَنِيفَةَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ سَوَّارًا قَدْ مَاتَ
|
|
دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَجَعَلَ يَتَجَانَنُ عَلَيْهِمْ
|
|
وَقَالَ رَجُلٌ ، يَمْدَحُ سُفْيَانَ
|
|
كَتَبَ الْخَلِيفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ فِي قَضَاءِ مِصْرَ ، فَجَنَّنَ نَفْسَهُ وَلَزِمَ الْبَيْتَ
|
|
إِنَّمَا الْعَدَالَةُ طُبَيْقٌ
|
|
دَخَلْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيَّ ، فَجَلَسْتُ نَاحِيَةً حَتَّى تَفَرَّقَ النَّاسُ
|
|
وَعُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ نَيْسَابُورَ ، فَاخْتَفَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
|
|
قَدِمْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ
|
|
كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً ، فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السُّلْطَانِ بِتَقْلِيدِهِ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ
|