|
كتاب الشهادات > جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز
|
|
لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ
|
|
لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
|
|
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
|
|
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
|
|
فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلا اللَّمَمَ قَالَ : الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ يَدَعُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ
|
|
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَفَّانُ وَأَبُو سَلَمَةَ
|
|
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ " . أَوْ قَالَ : " وَقَوْلُ الزُّورِ
|
|
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ يَرَاهَا لِلهِ عَلَيْهِ حَقًّا
|
|
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
|
|
وَعَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
|
|
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِهَمَذَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ
|
|
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ
|
|
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا
|
|
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ يُغْشَ الْكَبَائِرُ
|
|
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُمَا إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
|
|
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ
|
|
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
|
|
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ ؛ إِنَّهُنَّ لَيَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ
|
|
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
|
|
إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ : يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي
|
|
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
|
|
إِنَّ اللهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
|
|
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ قَالَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ
|
|
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنْ أُحُدًا ذَاكَ لِي ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ : هَكَذَا وَهَكَذَا
|
|
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ ثَنَا أَبِي
|
|
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
|
|
بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
|
|
إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ
|
|
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً
|
|
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
|
|
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ
|
|
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ
|
|
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ
|
|
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ
|
|
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ
|
|
باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها
|
|
باب من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به لم تجز شهادته
|
|
باب من جرب بشهادة زور لم تقبل شهادته
|
|
باب من يظن به الكذب وله مخرج منه لم يلزمه اسم كذاب
|
|
باب من وعد غيره شيئا ومن نيته أن يفي به ثم وفى به أو لم يف به لعذر ومن وعد ومن نيته أن لا يفي به
|
|
باب المعاريض فيها مندوحة عن الكذب
|
|
باب من سمى المرأة قارورة والفرس بحرا على طريق التشبيه أو سمى الأعمى بصيرا على طريق التفاؤل
|
|
باب لا تقبل شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه ولا ظنين ولا خصم
|
|
باب من قال لا تجوز شهادة الوالد لولده والولد لوالديه
|
|
باب ما جاء في شهادة الأخ لأخيه
|
|
باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
|
|
باب الرجل من أهل الفقه يسأل عن الرجل من أهل الحديث فيقول كفوا عن حديثه لأنه يغلط أو يحدث بما لم يسمع أو أنه لا يبصر الفتيا
|
|
باب ما تجوز به شهادة أهل الأهواء
|
|
باب الاختلاف في اللعب بالشطرنج
|
|
باب كراهية اللعب بالحمام
|
|
باب ما يدل على رد شهادة من قامر بالحمام أو بالشطرنج أو بغيرهما
|
|
باب شهادة أهل الأشربة
|
|
باب كراهية اللعب بالنرد أكثر من كراهية اللعب بالشيء من الملاهي
|
|
باب من كره كل ما لعب الناس به من الحزة
|
|
باب ما لا ينهى عنه من اللعب
|
|
باب ينبغي للمرء أن لا يبلغ منه ولا من غيره من تلاوة قرآن ولا صلاة نافلة ولا نظر في علم ما يشغله عن الصلاة حتى يخرج وقتها
|
|
باب ما جاء في اللعب بالبنات
|
|
باب ما جاء في المراجيح
|
|
باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف والمزامير ونحوها
|
|
باب الرجل يغني فيتخذ الغناء صناعة يؤتى عليه ويأتي له ويكون منسوبا إليه مشهورا به معروفا أو المرأة
|
|
باب الرجل لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتى لذلك ولا يأتي عليه وإنما يعرف بأنه يطرب في الحال فيترنم فيها
|
|
باب الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان
|
|
باب من رخص في الرقص إذا لم يكن فيه تكسر وتخنث
|
|
باب لا بأس باستماع الحداء ونشيد الأعراب كثر أو قل
|
|
باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر
|
|
باب البكاء عند قراءة القرآن
|
|
باب شهادة أهل العصبية
|
|
باب شهادة الشعراء
|
|
باب الشاعر يكثر الوقيعة في الناس على الغضب والحرمان
|
|
باب ما جاء في إعطاء الشعراء
|
|
باب الشاعر يمدح الناس بما ليس فيهم حتى يكون ذلك كثيرا ظاهرا كذبا محضا
|
|
باب الشاعر يشبب بامرأة بعينها ليست مما يحل له وطؤها فيكثر فيها ويبتهرها
|
|
باب من شبب فلم يسم أحدا لم ترد شهادته
|
|
باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن
|
|
باب من خرق أعراض الناس يسألهم أموالهم وإذا لم يعطوه إياها شتمهم
|
|
باب من عضه غيره بحد أو نفي نسب ردت شهادته وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة
|
|
باب ما يكره من رواية الأرجاف وإن لم يقدح في الشهادة
|
|
باب المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في المزاح إلى عضه النسب أو عضه بحد أو فاحشة
|
|
باب ما جاء في أكذب الناس الصباغون والصواغون
|
|
باب شهادة ولد الزنا
|
|
باب ما جاء في شهادة البدوي على القروي
|
|
باب ما جاء في الغلام يشهد قبل أن يبلغ والعبد قبل أن يعتق
|
|
باب الشهادة على الشهادة
|
|
باب ما جاء في الشهادة على الشهادة في حدود الله
|
|
باب ما جاء في شهادة المختبئ
|
|
باب ما جاء في عدد شهود الفرع
|
|
باب الرجوع عن الشهادة
|
|
باب علم الحاكم بحال من قضى بشهادته
|