سنن الدارقطني
كتاب الطهارة > الوضوء والتيمم من آنية المشركين
اذْهَبِي فَأَطْعِمِي عِيَالَكِ وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا
يَا هَذِهِ ، دُونَكِ مَاءَكِ ، فَوَاللهِ لَئِنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ زَادَ فِيهِ مَا نَقَصَ مِنْ مَائِكِ قَطْرَةٌ
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
يَتَيَمَّمُ وَلَا يَغْتَسِلُ
أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمَ
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِهِ سَلَسُ الْبَوْلِ ، فَكَانَ يُدَارِي مَا غَلَبَ مِنْهُ
كَبِرَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ حَتَّى سَلِسَ مِنْهُ الْبَوْلُ
لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ