سنن الدارقطني
كتاب العيدين > باب التشديد فِي ترك الصلاة وكفر من تركها والنهي عن قتل فاعلها
إِنَّهُ لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ أَضَاعَ الصَّلَاةَ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَلِيٍّ الجَوهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ الإِسكَافُ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا العَلَاءُ بنُ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
مَا بَيْنَ الْكُفْرِ أَوِ الشِّرْكِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونَ عَنْ رَجُلٍ عَلَى وَجْهِهِ سَفْعَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
لَا ، إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ