|
أول كتاب الأحباس > باب وقف المساجد والسقايات
|
|
فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا
|
|
اسْكُنْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
|
|
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَوَّجَنِي إِحْدَى ابْنَتَيْهِ بَعْدَ الْأُخْرَى
|
|
مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، فَيَكُونَ فِيهَا كَالْمُسْلِمِينَ
|
|
مَنْ يَشْتَرِيهَا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، وَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ
|
|
مَنْ يَشْتَرِي قِطْعَةً فَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا
|
|
اثْبُتْ حِرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
|
|
اسْكُنْ حِرَاءُ ، لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
|
|
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
|
|
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي دَارِهِ ، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
|
|
اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
|
|
مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ
|
|
فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ
|
|
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ
|
|
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ
|
|
تَصَدَّقَ بِمَالِهِ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمدَوَيهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو سَمِعَ أَبَا بَكرِ بنَ مُحَمَّدِ
|
|
لَمْ يَكُنْ لَنَا عَيْشٌ إِلَّا هَذِهِ الْحَائِطَ ، فَرَدَّهُ عَلَى أَبَوَيْهِ ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا
|
|
إِنِّي جَعَلْتُ حَائِطِي صَدَقَةً
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي صَدَقَةٌ ، إِلَّا فَرَسِي وَسِلَاحِي
|