تتمة مرويات أبي هريرة > داود بن فراهيج عن أبي هريرة
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا
مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ ؛ التَّمْرَ ، وَالْمَاءَ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَامْسَحُوا رُعَامَهَا ; فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمُرُّ الْمَارُّ فِيهِ عَلَى الْقَبْرِ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي صَاحِبُكَ بَدَلَ صَاحِبِكَ
لَا يَزَالُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ حَتَّى يُغَرْغِرَ بِنَفْسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ