|
تتمة مرويات أبي هريرة > ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة > ما روى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة
|
|
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
|
|
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
|
|
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ; فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
|
|
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَعُولُ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَطْعِمْنِي ، خَادِمُكَ
|
|
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيُرَوْنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ وَالْغَرْبِيَّ
|
|
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
|
|
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛
|
|
لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ
|
|
مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَهُوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ
|
|
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
|
|
نَزَعَ رَجُلٌ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
|
|
أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
|
|
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ
|
|
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ
|
|
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
|
|
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
|
|
لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
|
|
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا
|
|
إِذَنْ يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
|
|
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
|
|
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَيُحِقُّ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ
|
|
أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ
|