|
تتمة مرويات أبي هريرة > ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة > القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة
|
|
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ
|
|
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ يُخْرِجْهُ
|
|
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
|
|
هَكَذَا أَحَدٌ أَحَدٌ
|
|
مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْأَلَمِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ
|
|
مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ
|
|
إِذَا أَذْنَبَ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
|
|
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
|
|
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
|
|
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
|
|
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي
|
|
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ ، فَمَنْ بَاعَهَا مُصَرَّاةً فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ أَخَذَ
|
|
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَتَيْنِ ؛ فِي طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
|
|
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
|
|
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
|
|
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا
|
|
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى كَلِمَةً ذَهَبَتْ
|
|
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
|
|
أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَعَلَى الْبِئْرِ كَلْبٌ
|
|
وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : هِيَ لَكَ
|
|
لا عَدْوَى ، وَلَا غُولَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
|
|
إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
|