صحيح مسلم
كتاب الإيمان > باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية
أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَلَا يُؤَاخَذُ بِهَا
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ
حَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيمِيُّ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ