|
كتاب الإيمان > باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى
|
|
رَأَى جِبْرِيلَ
|
|
رَآهُ بِقَلْبِهِ
|
|
رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو جَهمَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
|
|
كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَةَ ، ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ
|
|
وَلَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ
|
|
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ
|
|
إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ
|