صحيح مسلم
كتاب الإيمان > باب شفاعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه
نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي
ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ بِهَذَا الإِسنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ