كتاب الزكاة > باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ
لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ
وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابنُ أَخِي ابنِ شِهَابٍ عَن عَمِّهِ قَالَ أَخبَرَنِي أَنَسُ
إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا إِلَى بُيُوتِهِمْ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ
يَالَ الْمُهَاجِرِينَ يَالَ الْمُهَاجِرِينَ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عُمَرَ بنِ سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ بِهَذَا الإِسنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ
وَحَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَم يَذكُر فِي الحَدِيثِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ