صحيح مسلم
كتاب الإمارة > باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير
إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدْ مَضَتْ لِأَهْلِهَا ، وَلَكِنْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ
قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا
فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ
لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَيْحَكَ ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ