صحيح مسلم
كتاب الفضائل > باب إذا أراد الله تَعَالَى رحمة أمة قبض نبيها قبلها
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا