كتاب فضائل الصحابة > باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ - أَوْ لَيَأْخُذَنَّ بِالرَّايَةِ - غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، أَوْ قَالَ: يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعنِي ابنَ إِبرَاهِيمَ عَن سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَن يَزِيدَ بنِ
كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ
أَلَا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ ؛
قُمْ أَبَا التُّرَابِ ، قُمْ أَبَا التُّرَابِ