|
كتاب البر والصلة والآداب > باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها
|
|
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ
|
|
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
|
|
يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ
|
|
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَقَالَ
|
|
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
|
|
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
|
|
لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ
|