صحيح مسلم
كتاب البر والصلة والآداب > باب النهي عَنْ لعن الدواب وغيرها
خُذُوا مَا عَلَيْهَا ، وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَأَعْرُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
لَا تُصَاحِبُنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ
لَا أَيْمُ اللهِ لَا تُصَاحِبُنَا
لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
حَدَّثَنِيهِ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بِهَذَا الإِسنَادِ
لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَعَاصِمُ بنُ النَّضرِ التَّيمِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُعتَمِرُ بنُ
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً