مسند الحميدي
أحاديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رحمة الله عليه ورضوانه
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصِلُهَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يَنَلْ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ رُشِّيهِ بِالْمَاءِ ، وَصَلِّي فِيهِ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ
إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي
أَلَسْتَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : « بَلَى
يَا أَسْمَاءُ لَا تُوكِي فَيُوكَا عَلَيْكِ
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَرْفَعَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ رَأْسَهَا قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ