مسند الحميدي
زيد بن خالد الجهني
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَاجْلِدُوهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدُوهَا
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
لَأَنْ يَمْكُثَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا