مسند الحميدي
عمران بن حصين
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
لَوْ أَدْرَكْتُهُ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ
أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ السُّدُسَ
قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ