|
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ > باب جامع عن أبي هريرة
|
|
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
|
|
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
|
|
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
|
|
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ
|
|
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ حَكَمًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
|
|
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ إِمَامَ هُدًى وَقَاضِيَ عَدْلٍ
|
|
وَيَقُولُونَ كَرْمٌ وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا [كَأَنَّ] وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
|
|
هُمُ الْبَارِزُ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ ذُلْفَ الْأُنُوفِ
|
|
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
|
|
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » . قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
|
|
إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ
|
|
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
|
|
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
|
|
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ بَعْدَمَا افْتَتَحُوهَا
|
|
قَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنِيهِ السَّعِيدِيُّ أَيضًا عَن جَدِّهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَهْلُ الْجَنَّةِ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ
|
|
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
|
|
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ
|
|
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ
|
|
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
|
|
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
|
|
آخِرُ الْجُزْءِ التَّاسِعِ ، وَيَتْلُوهُ أَوَّلُ الْعَاشِرِ
|
|
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
|
|
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
|
|
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
|
|
فَيَرَوْنَ لِلْأُمِّ الثُّلُثَيْنِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثَ
|
|
لِلْأُمِّ الثُّلُثَانِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
|
|
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ
|
|
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
|
|
يَضْحَكُ اللهُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا
|
|
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
|
|
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
|
|
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
|
|
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
|
|
سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
|
|
إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ [تَعَالَى] رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
|
|
لَا يَزْنِي الْمُؤْمِنُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
|
|
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
|
|
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ
|
|
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
|
|
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
|
|
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
|
|
لَا تَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
|
|
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ الْآخَرَ
|
|
أَلَا تَعْجَبُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ
|
|
أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ . وَقَالَ لِهَذِهِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ
|
|
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ وَبَعْضُهُ
|
|
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ أَوْ لِيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
|
|
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنٍ شَوْكٍ ، فَرَفَعَهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ لَهُ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
|
|
مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ، ثُمَّ يَقْبِضْهُ إِلَيْهِ
|
|
أَوَّلُ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
|
|
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
|
|
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
|
|
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
|
|
يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ آبَاطَ الْمَطِيِّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
|
|
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا
|
|
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
|
|
لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي مِثْلَكُمْ إِذَا كُنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ
|
|
إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ
|
|
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ
|
|
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
|
|
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
|
|
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ
|
|
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ
|
|
كَانَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ وَأَخْفَى عَطْسَتَهُ
|
|
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً
|
|
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
|
|
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
|
|
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
|
|
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
|
|
أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ
|
|
إِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ سَبَقَ بِالْخَيْرَاتِ
|
|
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، حَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ
|
|
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
|
|
أَيُّمَا جَبَّارٍ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ
|
|
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ
|
|
وَإِنْ [ ... ] اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ انْهَكْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ
|
|
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا
|
|
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ
|
|
انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
|
|
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ [لِي] عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ صُدُورُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ
|
|
لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمَا حَنَثَ وَلَكَانَ دَرَكًا فِي حَاجَتِهِ
|
|
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حُجَيرٍ التَّيمِيُّ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
|
|
أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
|
|
فَكَانَ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ
|
|
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ
|
|
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ لَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ
|
|
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
|