مسند الطيالسي
وما أسند عن أبي رافع
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
خَيْرَكُمْ - أَوْ قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ - أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَفَعَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْعَنَزَةَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْتُلَ كِلَابَ الْمَدِينَةِ
مَرَّ بِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي ، فَأَطْلَقَهُ