مسند الطيالسي
سهل بن سعد الساعدي
لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَقُمْتُ حَتَّى أَطْعَنَ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ
كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَذَاكَ أَنَّا كُنَّا نَأْتِي عَجُوزًا فَتَصْنَعُ لَنَا سِلْقًا وَشَعِيرًا فَنَأْكُلُهُ ثُمَّ نَرْجِعُ
لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِهِمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، حَتَّى كَانَ يَعْقِدُهُ عَلَى عُنُقِهِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَهُ جُبَّةُ صُوفٍ فِي الْحِيَاكَةِ