مسند الطيالسي
ما روت أم هانئ بنت أبي طالب
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَيْتِي ، فَاغْتَسَلَ ، فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
كَانُوا يَخْذِفُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُ ، فَذَلِكَ الْمُنْكَرُ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَ
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ نَفْسِهِ - أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ
مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ الْمَثْنِيَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَاغْتَسَلَ ، وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ