مسند الطيالسي
وما أسند أبو هريرة > عبد الرحمن الأعرج
كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ