مسند الطيالسي
وما أسند أبو هريرة
>
والأغر أبو مسلم
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقِفُونَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ
لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
الْعَظَمَةُ إِزَارِي ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي