مسند الطيالسي
وما أسند أبو هريرة > وأبو حازم
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
نَهَى - أَوْ نُهِيَ - عَنِ التَّلَقِّي ، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِأَعْرَابِيٍّ
نَهَى ، أَوْ نُهِيَ عَنِ التَّصْرِيَةِ ، وَالنَّجْشِ
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَارِثِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ يَصْرَعُ النَّاسَ ، أَوْ يَغْلِبُ النَّاسَ
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ ، وَالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ