مسند الطيالسي
وما أسند أبو هريرة > وأوس بن خالد
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ فَلَا يُحَدِّثُ إِلَّا بِشَرِّ مَا سَمِعَ كَمَثَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ
تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ مَعَهَا عَصَا مُوسَى
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : رُكْبَانًا ، وَمُشَاةً ، وَعَلَى وُجُوهِهِمْ