السنن الكبرى
كتاب المساجد
>
أبواب مواقيت الصلاة
>
الرخصة في أن يقال للعشاء العتمة
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا