|
كتاب الصيام > بدء صيام يوم عاشوراء وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه
|
|
نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
|
|
فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى ، وَأَوْلَى بِصِيَامِهِ ، فَصَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
|
|
أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَعقُوبَ الحَرَّانِيُّ الصَّبِيحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ مُوسَى وَهُوَ ابنُ أَعيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي
|
|
مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ
|
|
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ
|
|
كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ ، فَلْيَصُمْهُ ، وَمِنْ كَرِهَهُ ، فَلْيَدَعْهُ
|
|
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
|
|
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ
|
|
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ
|
|
كَانَ هَذَا الْيَوْمُ نَصُومُهُ قَبْلَ رَمَضَانَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَطْعَمَ ، فَادْنُهْ ، فَاطْعَمْ
|
|
ذكر الاختلاف على عمارة بن عمير في خبر عبد الله بن مسعود في صوم يوم عاشوراء
|
|
خالفه رقبة
|