|
كتاب الصيام > ما ينهى عنه الصائم من قول الزور والغيبة وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب فيه
|
|
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
|
|
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
|
|
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فِي الصَّوْمِ
|
|
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فِي الصَّوْمِ
|
|
رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ
|
|
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى يَعنِي ابنَ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن
|
|
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ
|