السنن الكبرى
كتاب الاعتكاف > الاعتكاف وسننه وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْغَوَابِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ
ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ
ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتِ ، اعْتَكَفَتْ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ