|
كتاب الاعتكاف > دخول المعتكف بيته للحاجة التي لا بد له منها وذكر الاختلاف على الزهري في خبر عائشة في ذلك
|
|
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ
|
|
إِنْ كُنْتُ لَآتِي الْبَيْتَ وَفِيهِ الْمَرِيضُ ، فَمَا أَسْأَلُ إِلَّا وَأَنَا قَائِمَةٌ
|
|
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتْ لَا تَسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ
|
|
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَأُرَجِّلُهُ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ
|
|
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ
|