كتاب القسامة > صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ
ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَقَتَلَتْهَا
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ ؟ فَقَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ ؟ فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ أَدِّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ
أَخبَرَنِي مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن جَدِّهِ مِثلَهُ سَوَاءً