السنن الكبرى
كتاب الطب > كفارة المريض
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا كُفِّرَ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا - أَوْ كَفَّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا فِي هَذِهِ الْأَمْرَاضِ