|
كتاب الاستعاذة > ذكر فضل ما يتعوذ به المتعوذون
|
|
مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهَا ، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا
|
|
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
|
|
يَا عُقْبَةُ ، اقْرَأْ بِـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
|
|
يَا ابْنَ عَابِسٍ ، أَلَا أَدُلُّكَ - أَوْ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
|
|
اقْرَأْ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
|
|
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَتْهُمَا النَّاسُ
|
|
اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ ، وَكُلَّمَا قُمْتَ
|
|
هَكَذَا فَتَعَوَّذُوا ، فَمَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ
|
|
مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ
|
|
يَا ابْنَ عَامِرٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ
|
|
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ حم السَّجْدَةِ
|
|
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
|
|
لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْإِنْسَانِ
|
|
اقْرَأْ يَا جَابِرُ . قُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
|
|
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
|
|
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَعَوَّذُوا بِمِثْلِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ
|
|
يَا جَابِرُ ، اقْرَأْ بِـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
|
|
مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا
|
|
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَاقْرَأْ بِهِمَا ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا
|
|
أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
|
|
يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ غَمًّا ، أَوْ هَمًّا
|