|
مسند أنس بن مالك > ثابت البناني عن أنس
|
|
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
|
|
دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
|
|
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
|
|
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
|
|
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
|
|
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . أَوْ : مَعَ مَنْ يُحِبُّ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
|
|
لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
|
|
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
|
|
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
|
|
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا
|
|
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
|
|
وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ ؛ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ
|
|
قُصِّي رُؤْيَاكِ ، فَقَصَّتْهَا وَجَعَلَتْ تَقُولُ : جِيءَ بِفُلَانٍ ، وَجِيءَ بِفُلَانٍ ، كَمَا قَالَ
|
|
أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ
|
|
اسْتَوُوا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ
|
|
يَخْرُجُ رَجُلَانِ مِنَ النَّارِ فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللهِ ، فَيُوَجَّهُ بِهِمَا عَلَى النَّارِ - فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ
|
|
لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَوَاللهِ لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارَكُ لَنَا فِيهِ
|
|
كَانَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الصَّغِيرَةِ وَالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ
|
|
مُكَرَّرٌ حَدَّثَنَا قَطَنُ بنُ نُسَيرٍ الغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعفَرٌ نَحوَهُ
|
|
كَانَ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ ، مَعَهَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى
|
|
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
|
|
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ اللهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
|
|
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَجَمَّلَ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا
|
|
أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَقَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ
|
|
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ يَسْقِينَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ وَكَسَرُوا رُبَاعِيَتَهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ
|
|
أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا ، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ فَاقَةً
|
|
لَنْ يَجْتَمِعَا فِي قَلْبِ رَجُلٍ عِنْدَ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ رَجَاءَهُ ، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ
|
|
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ أَوْ شَيْءٍ لَمْ تُصِبْهُ النَّارُ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ . وَلَمْ يَذْكُرِ الْوُضُوءَ
|
|
عَلَى الْفِطْرَةِ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَقَالَ : خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ
|
|
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَتَرَامَى فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي حَاجَةً . فَقَامَ مَعَهُ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَعَسَ الْقَوْمُ - أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ - ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى . وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءًا
|
|
حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
|
|
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوْهَا
|
|
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ
|
|
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ، وَلَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
|
|
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
|
|
مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ ، وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ
|
|
قَالَ رَبُّكُمْ : أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلَا يُشْرَكَ بِي غَيْرِي ، وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِي غَيْرِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ
|
|
اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ
|
|
مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ
|
|
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ جَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ، قَالَ : ظَفِرْتُ ! خَلْقًا لَا يَتَمَالَكُ
|
|
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ ، فَوَاللهِ مَا أَمَاطَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَصْرَعِهِ
|
|
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ
|
|
اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
|
|
مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ
|
|
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا إِلَى قَلِيبِ بَدْرٍ
|
|
فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ - يَعْنِي : رَحْرَاحٍ فِيهِ مَاءٌ - فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي الْقَدَحِ
|
|
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ
|
|
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ قَوْلَكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ
|
|
اذْهَبْ إِلَيْهَا فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
|
|
يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللهُ
|
|
اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا
|
|
مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهَا ، قَالَ : حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
|
|
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ
|
|
مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
|
|
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
|
|
ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللهِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ
|
|
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي سَارَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ
|
|
إِذًا تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ : غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ
|
|
حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا دَيلَمُ بنُ غَزوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ
|
|
حَقٌّ عَلَى اللهِ أَلَّا يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
|
|
حَدَّثَنَا بَسَّامُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِنَحوِهِ
|
|
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
|
|
بَارَكَ اللهُ لَكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
|
|
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ ، فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً
|
|
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
|
|
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ ، وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا شَرًّا
|
|
وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
|
|
أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا
|
|
لَقَدْ تَرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ لَعَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَسْأَلْنَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَالَفَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي دَارِ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ
|
|
وَحَدَّثَنَاهُ مُرَّةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَنَسٍ
|
|
يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ
|
|
أَيْ رَبِّ ! قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنْهَا
|
|
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
|
|
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
|
|
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
|
|
إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا
|
|
لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ فِي رَأْسِهِ لَفَعَلْتُ
|
|
مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ ، كُتِبَ لَهُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ حَسَنَةٍ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
|
|
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانَ
|
|
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ
|
|
لَقَدْ كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
كَيْفَ أَنْتُمْ وَنَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكُمُ النِّفَاقَ
|
|
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ
|
|
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ
|
|
أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ
|
|
هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لَأَمَهُ
|
|
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ ، أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ فِي الصَّلَاةِ قَرَأَ بِالسُّورَةِ الْخَفِيفَةِ . أَوِ : الْقَصِيرَةِ
|
|
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْهَا
|
|
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ
|
|
يَا أَنَسُ ، كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ
|
|
أَيْ بُنَيَّةُ ، لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ
|
|
بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . أَوْ كَمَا قَالَ
|
|
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ غُلَامًا وَقَالَ : أَحْسِنَا إِلَيْهِ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي
|
|
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
|
|
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
|
|
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُولَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خُوَيْدِمُكَ
|
|
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ - مَا عَلِمْتُ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
|
|
مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي
|
|
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، مَرَّةً
|
|
لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
|
|
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ
|
|
مَهْ يَا عُمَرُ ، هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
|
|
الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ
|
|
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
|
|
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
|
|
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
|
|
مَا مَسِسْتُ بِكَفِّي ذِي شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَرِيرًا وَلَا عَنْبَرَةً
|
|
أَنَّ الْمُؤَذِّنَ - أَوْ بِلَالًا - كَانَ يُقِيمُ فَيَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فَيَقُومُ مَعَهُ
|
|
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ
|
|
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا
|
|
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ
|
|
أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
|
|
عُمَّارُ بُيُوتِ اللهِ هُمْ أَهْلُ اللهِ
|
|
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
|
|
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ
|
|
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَوَارِي بَنِي النَّجَّارِ وَهُنَّ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
|
|
إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ
|
|
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ خَلْفَهُ
|
|
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةٌ
|
|
أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا
|
|
مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ اللهُ
|
|
مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
لَمْ يَجْتَمِعَا فِي قَلْبِ رَجُلٍ عِنْدَ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا رَجَاهُ
|
|
أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً اشْتُرِيَتْ بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا
|
|
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
|
|
مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ وَسَقَاهُ حَتَّى يُرْوَى
|
|
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ
|
|
إِنَّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ : لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي
|
|
لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
|
|
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ ، فَقَالَ : مَا لَهُ
|
|
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ
|
|
إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
|
|
بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
|
|
يَا نَبِيَّ اللهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ ، فَيَقُولُ : ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ
|
|
بِئْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ
|
|
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
|
|
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ ، قَالَ : شَعْبَانُ
|
|
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَكْتُ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا قَدْ أَتَيْتُ ، قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
|
|
إِنَّ لِلهِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ
|
|
إِنَّ لِلهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الدُّنْيَا سِتَّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ الْخَفِيفَةَ
|
|
إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ، فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ
|
|
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
|
|
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
|
|
خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
|
|
لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ
|
|
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فِي اللهِ ، قَالَ : فَأَعْلَمْتَهُ
|
|
مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا ، لَمْ يَنَلْهَا
|
|
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ ، قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
|
|
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
|
|
مَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ
|
|
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، إِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
|
|
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَاتَّقَى اللهَ ، وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ
|
|
ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ
|
|
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
|
|
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
|
|
إِنَّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
|
|
كَانَ أَنَسٌ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ
|
|
إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ
|
|
إِنَّ الْحُمَّى كُورٌ مِنْ كُؤُورِ جَهَنَّمَ
|
|
إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
|
|
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ
|
|
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
|
|
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
|
|
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَثَرَ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
|
|
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ
|
|
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَجَبَتْ
|
|
لَا تُزْرِمُوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
|
|
اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي
|
|
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
|
|
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ
|
|
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ الْتَقَمَ أُذُنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُنَحِّي رَأْسَهُ ، حَتَّى يُنَحِّيَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ
|
|
يَا أُمَّ فُلَانٍ ، خُذِي بِأَيِّ الطَّرِيقِ شِئْتِ ، فَقُومِي فِيهِ حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ
|
|
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
|
|
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرَةٌ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
|
|
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا
|
|
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا
|
|
هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
|
|
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ
|
|
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ : يَا رَسُولَ اللهِ
|
|
إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنَ
|
|
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
|
|
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ بِنْتٌ لَهُ
|
|
إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ
|
|
لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْكَبُ - وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ
|
|
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
|
|
مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
|
|
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
|
|
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا يُخْبَرُ بِمَكَانِي فَأَدْخُلُ عَلَيْهِ ، فَآخُذُ يَدَيْهِ فَأُقَبِّلُهُمَا
|
|
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ
|
|
كَانَ ثَابِتٌ إِذَا أَتَى أَنَسًا قَالَ أَنَسٌ : يَا جَارِيَةُ هَاتِي لِي طِيبًا أَمْسَحُ يَدَيَّ
|
|
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ مُسْلِمًا
|
|
قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
|
|
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ
|
|
يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
|
|
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ
|
|
فَرَكِبْتُهُ حَتَّى سَارَ بِي ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
|
|
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ
|
|
لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا ، يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
|
|
سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْقَدَحِ الْمَاءَ
|
|
اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي
|
|
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
|
|
قَدْ كُنْتُ أَرَى أَحَدَهُمْ يَكِيدُ الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا
|
|
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
|
|
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ سَأَلْتَ اللهَ
|
|
يَا خَالُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ
|
|
اسْتَوُوا ، اسْتَوُوا ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي
|
|
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
|
|
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
|
|
وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ
|
|
يَا أُمَّ فُلَانٍ ، انْظُرِي أَيَّ الطَّرِيقِ شِئْتِ
|
|
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
|
|
إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
|
|
يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا
|
|
يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى
|
|
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ ، اللهُ
|
|
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تُمْطِرَ السَّمَاءُ
|
|
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ
|
|
أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، فَإِذَا نَهَرٌ يَجْرِي وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا
|
|
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ
|
|
إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
|
|
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ
|
|
اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ
|
|
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
|
|
كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : قَدْ صَامَ
|