المستدرك على الصحيحين
كتاب البيوع
>
من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن خاصم في باطل
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ