المستدرك على الصحيحين
كتاب الطلاق > قصة هجرة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة
وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَأَنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا