المستدرك على الصحيحين
كتاب الأطعمة
>
شأن نزول ما أحل الله فهو حلال
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا
إِنَّ اللهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا