المستدرك على الصحيحين
كتاب البر والصلة
>
من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ