المستدرك على الصحيحين
كتاب الطب
>
إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا فَحَمَانِي
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ