المستدرك على الصحيحين
كتاب التوبة والإنابة > عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمل الجاهلية قبل النبوة
مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
هُوَ الرَّجُلُ يُصِيبُ الْفَاحِشَةَ يُلِمُّ بِهَا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا
كُلُّ شَيْءٍ مَا لَمْ يَدْخُلِ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ