|
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب > عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضي الله عنهما
|
|
يَا أُخَيَّ لَا تَنْسَنَا فِي دُعَائِكَ
|
|
أَيْ أُخَيَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ
|
|
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ
|
|
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ ، فَقَالَ لِي كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا
|
|
أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ
|
|
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ
|
|
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ
|
|
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ ، فَقَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
|
|
لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا ، وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ
|
|
يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَالْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
|
|
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
|
|
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
|
|
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
|
|
وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
|
|
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ
|
|
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
|
|
اعْمَلْ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
|
|
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
|
|
لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ
|
|
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ غَيْرُ ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَيْهِ
|
|
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
|
|
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
|
|
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
|
|
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
|
|
مَهْ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
|
|
إِنَّهَا شِرْكٌ
|
|
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
|
|
لَا ، انْحَرْهَا إِيَّاهَا
|
|
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا . وَأَشَارَ يَزِيدُ بِكَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
|
|
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ وَأَدْنَاهُ إِلَى الْأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ قِرَاءَةً عَلَيهِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَعفَرَ بنَ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ مَحمُودٍ
|
|
كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ
|
|
فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ عَلَى رَأْسِ كُدًى
|
|
يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ
|
|
حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى
|
|
أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ ، فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلَائِكَةَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ
|
|
مَنْ أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
|
|
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ
|
|
اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
|
|
مَا يُبْكِيكِ ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَكِ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي
|
|
أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
|
|
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
|
|
إِنِّي لَمْ أَوْهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ الْمُتْعَةَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا
|
|
كَذَبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ
|