مسند أنس بن مالك رضي الله عنه > جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس > سليمان بن المغيرة عن ثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَأَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ
قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ
مَا أَعْرِفُ فِيكُمْ شَيْئًا كُنْتُ أَعْهَدُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ
مَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ مِنْكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْ
إِنَّ صَفِيَّةَ قَدْ أَعْيَا بِهَا بَعِيرُهَا فَمَا عَلَيْكِ أَنْ تُعْطِيهَا بَعِيرَكِ
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
إِنَّ الْيَهُودَ يَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَزَلَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ فَمَشَى عَنْهُ
يَا زُوَيْنِبُ ، يَا زُوَيْنِبُ ، مِرَارًا