|
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه > الحسن بن يسار البصري عن أنس بن مالك
|
|
صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا عَلَا جَبَلَ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ
|
|
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
|
|
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
|
|
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ يُرِيدُ ] الْمَسْجِدَ
|
|
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، فَصَلَّى بِهِمْ ، أَوْ قَالَ : مُشْتَمِلًا بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ
|
|
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
|
|
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
|
|
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
|
|
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
|
|
هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ فِي بِرِّهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
|
|
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي
|
|
هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ; فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
|
|
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
|
|
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
|
|
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
|
|
ابْنُوا لِي مِنْبَرًا ، فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ
|
|
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
|
|
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
|
|
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
|
|
أَنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ ، فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ
|
|
أَحِلُّوا لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ . فَأَحَلُّوا حَتَّى أَحَلُّوا النِّسَاءَ
|
|
لَوْلَا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ . فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا
|
|
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ
|
|
نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
|
|
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
|
|
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
|
|
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ
|
|
حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
|
|
كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
|
|
كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
|
|
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعمَرٍ المُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَّ يَحيَى بنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخبَرَهُم
|
|
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ
|