من اسمه عبد الله > عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري
يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
أَنَّهُ حِينَ أُرِيَ الْأَذَانَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
إِنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ ، وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ
أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَأَتَى أَبَوَاهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَتَوَارَثْنَاهَا
يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ لَنَا يُعَيِّشُنَا غَيْرُهَا ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبَوَيْهِ
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ ، يَقْسِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ وَلَا صَاحِبَهُ
أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَقْسِمُ أَضَاحِيَّ ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ وَلَا صَاحِبَهُ
أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَنْحَرَ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ