من اسمه عبد الله > عبد الله بن السائب بن صيفي بن عائذ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ
قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَبِهِ أَخبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن يَحيَى بنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ هَهُنَا ، أَوْ يُصَلِّي هَهُنَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ
عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا
هَذِهِ سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ
كُنْتَ شَرِيكًا لِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي
نَعَمْ ، أَلَمْ تَكُنْ لِي شَرِيكًا مَرَّةً فَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَرِيكٍ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ ، كُنْتَ لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي