من اسمه عبد الله > عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس > هلال بن خباب العبدي عن عكرمة
كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا ، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً
كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا
قَنَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
أَقْمَرُ هِجَانٌ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا تَرَكَ دِينَارًا
إِنِّي نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
جَاءَ الْفَتْحُ وَنَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا
اللَّهُمَّ امْلَأْ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى امْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِي وَلِلدُّنْيَا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ اللَّاهِينَ
ذَاكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِآدَمَ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ - أَوْ قَالَ - بَعْثًا إِلَى النَّارِ
يَا عَمِّ ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ